أنا في حضرة حرفك..
وأسترسال شوقك..
أخجل أن أكون معشوقة..
مجنونة مفتونة إلا بك..
وأخجل أكثر..
من الأمكان التي عرفتني..
حين مررت بدربك..
وكيف نقشت إسمي..
فوق الجدار..
كيف تكون الأماني حلوة..
كيف تكون لهفة الإنتظار..
كيف الآلئ تختار محارها..
كي تحتضنها كلمآ غفت البحار..
وكيف تشبثت بكفي..
وأنا أبوح وأحكي..
بما كان دونك..
وبما جرفته قبل بزوغك..
السنين القفار..
سلامآ عليك..
حين تأتي شوقآ..
حين تبوح عشقآ..
وحين تجن..
وحين تغار ؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق