يا من أهيمُ بهِ والشوقُ يُثقلني هلّا رحمتَ فؤاداً شاخ من صبري ؟ هلّا نظرتَ إلى شمسي ومطلعُها ' أنت الشروق وأنت النورُ في عُمري ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق