(مؤتمر الجرذان)
(اجتماع وزراء الجامعة العبرية)
**
ماذا سأكتبُ واليَـــراع جفـــــــــاني
غضباً, وفارقني خَيالُ الجَـــــــــانِ
ماذا سأكتبُ والحَــــريقُ بداخــــلي
يَكوي فـــــــؤاداً غَصَّ بالنِيـــــرانِ
قدْ كنتُ أغزلُ في الجَمالِ قَصيدتي
وأدبجُ الأحــــــــــلامَ بالألْحَــــــــانِ
حتّى أتتْ تلكَ العِصَــــــــابات الّتي
رضعتْ حَليبَ الجَهـــــلِ منذُ زَمانِ
رضعتْ مبادئَ لا أســــــاسَ يُعينها
مِنْ أصلِ ما اسْتَهدى بنو الإنْسَـــانِ
عَربٌ! وَلا عربٌ! جَرَتْ بِدمائِــــهمْ
أفكارُ صُــــهيونٍ بثوبٍ ثَــــــــــــانِ
زرعِـــوا بذوراً لِلتَّفـــــــــــرّق بَيننا
كالسُّوسِ يَنخرُ مُتلفَ العِـــــــــيدانِ
همْ واليهودُ بنو العُمُـــــــومةِ, إنّهم
لَمطففونَ الكَــــــيلِ والمِــــــــيزانِ
في ظلِّ جامعةِ السَّـــــــفالةِ والخَنا
عقدوا اجتماعَ الجُـــــــرذِ بالفِئرانِ
لِيُنصِّبوا كلبَ الحِراســـــــــة سَيِّداً
وَيحكّموه بِحِكمــةِ البِعْـــــــــــرانِ
يَسْــتصدرونَ بغدرهِــــم وَبلُؤمهمْ
ذاك البيـــانَ, ويا لَـــــــــذلّ بيانِ!
يتنكرون لِمَـــن حَمى أوطــــــاننا
حزب إلهــــي عظـــــــيمِ مكــانِ
خَســئت بياناتٌ وكلّ لفيفـــــــــةٍ
منكم أتتنـــا, أبأسَ العُـــــــربان!
لا لن تنالوا ما رَغتْ بعرانُكـــم
ونصــيبكم للــذلَ والخســـــرانِ
وستهربون إذا الفــوارسُ أقبلتْ
ومصـيرُكم لمخابئ الجُــــرذانِ
نحن العروبةُ, لا عروبة غيرنا
في الشام في بيروت في بغدانِ
**فائق موسى 20/11/2017
الاثنين، 20 نوفمبر 2017
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// مؤتمر الجرذان//@ للشاعر المبدع فائق موسى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق