الجمعة، 27 أبريل 2018

مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر غازلني //@ بقلم المبدع زياد ياسين

غازلني ....

غازلني قل لي شيئاً
يغريني
شيئاً بسيطاً
بعض حروفٍ توقظ
أنوثتي
تثير حنيني
أنا ألف عاشقة
لكن حيائي
منك يضنيني

غازلني قدم لي
شيئا من كلماتك
من بستانك
من زهراتتك
مما زرعت في ذهني
من بعض حكاياتك
قل لي شيئا
يحييني
قل لي شيئا
يغرقني
شيئا ينقذني
يفقرني قل لي
شيئا يغنيني
غازلني وخذني مني
خذ كُل ورودِ
بساتيني
شوقي إليك يلهبني
يحرقني
يشعل غاباتي
يكويني
ماذا تنفعني اغصاني
ثماري جذوري
وكل رياحيني
إن لم تات أنت
وتحصدها
ماذا ستفيد بيادري
إن أنت بقيتَ
تجافيني
غازلني قل لي شيئاً
يغريني
حالي من بعدك
يبليني
يامن قطعت
ببعدك عني
اوردتي وكل
شراييني
غازلني اضحكني
إن شئت و أبكيني
قل لي شيئا يسعدني
إن شئت أنت
أو يشقيني
غازلني قل لي شيئاً
يغريني
زياد ياسين عمان   2018/04/25

مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// مقسوم نصين //@ بقلم الشاعر المبدع حسن محمد علي

مقسوم نصين
.....
نص فيا بيحبها
ونص رافض قربها
ونص رايح عندها
ونص بيبعد عنها
...
وانا مقسوم نصين
ع الحال دا بقالي سنين
مش عارف انا فرحان
ولا حزين
...
لما بشوفها
نصي بيكون مبسوط
ونصي م الغيظ بيموت
ونصي متحزم برقص
ونصي بيرقع بالصوت
...
لما بشوفها
نصي بيحضني ويجري
ونصي مهموم بيبكي
وانا ولا داري بنفسي
محتار بين قلبي وعقلي
...
لما بشوفها
نص فيا بيغني
ونص بيزعل مني
نص فرحان ومزئطط
ونص بيبعد عني
...
...
لما بتغيب عليا
نصي بيقلق عليها
ونصي ولا حاسس بيها
نص م الشوق مبينمشي
ونص رافض كل ما فيها
...
لما بتغيب عليا
نصي دموعي بتجرح خده
ونصي عايش ولا همه
نص شارد الذهن
ونص بيعمل اللي بيحبه
...
لما بتغيب عليا
نصي سماه مليانا ضباب
ونصي مزاجه في السحاب
نصي نبض قلبه هيقف
ونصي عقله فرحان بالغياب
...
لما بتغيب عليا
حزن قلبي يهد جبال
وعقلي يقولي دا لعب عيال
وانا مقسوم نصين
فين طريق راحه البال
.....
.....
#مقسوم_نصين
حسن محمد على

مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر //@ جارة القمر //@ بقلم المبدعة إيمي محمد

�� جاره القمر ��

ياجارة القمر أشعلي
قناديل نورك بين
دروب العاشقين

وأعزفي لحن الغرام
لعشاق غابو عن
دربي سنين

لعل من ضل طريقي
يهتدي بنور العشق المبين

فأنا الشاعره التي
خطت حروف العشق
وعذبها الأنين

ففي عيونك سحر
أسرني فلما قلبك
لايلين

فبعادك فجر ثورة
أشتياق بقلبي الحزين

فمتي وصلك يامهجه
شعري وقافيته فرياح
الشوق إليك لا تستكين

فكلما كتبت حروف
قصائدي يخجل القلم
عن وصفك يانبضه
روحي وأجمل مارأت
العين

فأنت أنشودة لحن
بقلبي يامن أعاد
الحياه لكياني

وفك حصار الشجن
بفؤادي وجدد سريان
الدم بشرياني

��بقلم إيمي محمد ��

مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// كلمات في المخاض //@ بقلم الشاعر المبدع فؤاد جاسب

فؤاد جاسب العراق
كلمات في المخاص

مات الخريف
ولم تزل اوراقي
في درج مكتبتي
تأن بما بها
فأجائها المخاض
لأن تبوح الى عبيب
قادم فتعسرت
كم كابدت
حتى لتسعدها الولادة
ولكن لامناص
الدرج محكم
والخروج ااى الهواء
الطلق يحتاج أرادة
والشاعر الملعون
قاس في عناده
حتى اذا ما حاكموه
قد قال في نص ألافادة
مات الخربف
واقبروه هو والوسأدة
والشعر منقوش على
تلك الوسادة

فؤاد جاسب العراق

مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// مسافرة إليك //@ بقلم الشاعرة المبدعة هدى عبد المعطي

إهداء لزوجي الحبيب
مع أجمل تمنياتي بالشفاء العاجل

********************************
..... &&  مســــافــرة إلــيـــك &&.......

********************************

ها أنا مسافرة إليك
من شوق إلى شوق
تَرشُقَّني الذكرى بِنوبات الحنين
حتى إعتَصارُ النبض
فذاك الشوق لَا يَهدأ والأنينٌ لا يَنضّب
بلاغتيُ تعاني التصحر
وفي خافقي إليك شهقتين
تضُم بين أضلاعُي فيضُاً من الإشتياق
حين وشوشت ذاكرك شغاف القلب
تنهد الشوق و علآ ضجيج النبض
فَكم يسرقني إليك الوعد
والوجع يختصرُ تراكُم الحنين
حين يُلملمُ الحرف أطرافِ القصيدِ
من سنا عليائك ويسافر إليك
على جناحِ الوَقتِ
ليُتوسِّدِ مساحات السُطور
يَنحَتُ في الغربة دروب الإياب
ويتوه في عَوالمِ الأفئِدة
تتَعثرْ المواعيدُ على أرصفةِ الأنتظار
تيمناً على تعاريجِ الحروفِ
وهدير الوجد يشق عباب الشغف
على طول بروج الحنين المشيَدة
أُغمد الحروفَ في خاصِرةِ السُهد
فَـأولُ الإشراقِ أنت وأول الغسق لقاء ... يضمه الليل فيزداد نماء
وأعود لأقتَفي أثر عطرك في دروب الغيابِ

********************************

#بقلمي الشاعرة

هدى عبد المعطي محمود

27 / 4 / 2018
حقوق النشر محفوظة

مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// خايفة أعيش أنا //@ بقلم عمرو بن القوقاع

❤❤❤
خايفة اعيش انا
احلم وناجى القمر
اخاف قرب واعيش اليالي السهر
أخاف احلم يجي بكرة ويبعد
أخاف أعيش نار الحب وعذابه
أخاف أقوله كلمه يبعد ويمشى
وانا أسهر منامشى
خايفة احكيله بعينى يقرب برضو اسهر منامشى
خايفة اقوله واحكيله ع الشوق لى فى عنيه
وسهر الليالى ويه وطيفه
خايفة أقول كلمه يجرحنى برضو اسهر منامشى
خليني ارقص واحلم ويه طيفه 
خليني خافيه
واعيش  بنار الحب وعذابه
❤❤❤❤❤❤❤
ساحر لكلمه والقلم
عمرو بن ااااااالقوقاع

مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// رسالة آدم واحد فالجنس البشري واحد //@ بقلم الاديب المبدع فيصل كامل الحائك علي

(.) رسالتي آدم واحد - فالجنس البشري واحد (.)
    )( ميزان الحُجّة والبرهان حَيَّ على إنسانية الإنسان )(
         )()( قد فُطِرتُ إنسانيا مِن لَدُن القِرطاس والقلم
          فقَيَّمتُ نفسي أنْ أُقوِّمَ الإنسانية في الأمم )()(
                                  -------
                           كلمة من ضوء قلمي
                         فيصل كامل الحائك علي
                                  -------
بادئ البدء أقول :
لقد أخطأ وادعى باطلا ، عن جهل أو تجهيل ، مَن قال أو يقول بصراع الحضارات والأديان ، وتعدد أجناس البشر .
فالحضارات وإن اختلفت بما يميز (كهوية) بعضها عن بعض ، فمن حيث الموضوعية والجوهر هي بفروعها حضارة إنسانية واحدة .
وكذا الأديان هي دين واحد لله الأحد ، والبشرية من آدم واحد ، فلايلحد في الأخوة الآدمية سوى الغاوين ، ولا يتنكر للإنسانية سوى خفافيش الظلمات ، حين تجدهم أمام ضياء سراج المحبة والسلام وقد شخصت منهم الأبصار !.
والأمر واسع جدا يغنيه توضيحا ذووا الإختصاص والنزاهة والإهتمام.
وإليكموها في محبتكم واستماحتكم العذر إن وجدتموها إطالة عليكم .
وعذري أيها الإنسانيون أنكم أساتذتي وأسيادي ومؤنس وحدتي ومصابيح تفكري وانتجادي ، وبعد :
إنني للحق بالحق أقول أنّ مقولتي :
            (قيّمتُ نفسي أن أقوِّم الإنسانية في الأمم)**
كلام كبير ، لعلّه في أحسن مآل يقرأ كالوهم والخيال .
فبأيّ جرأة أقحمتني أفكاري ؟! ، وبأيّ مجال ، كأنّه البحث
عن الشئ في العدم (تقويم الإنسانية في الأمم) أمنّي فيه نفسي ؟! ، وأجهلها عن مقامي ، فأغرقها عاجزة في طيش حجر فلسفتي من اعتباري ، وخياري ؟! .
((وذلك التوصيف الآنف ، استبقت به من طرفي درأ ، لمن من سطوة لؤمهم يرمون الأشجار المثمرة بحجارتهم الطائشة ، وهو في آن معا توصيف أكرم فيه وأحترم آراء وتساؤلات الكرام )).
وعند علمي بضعف ابتكاري ! ، بأنني :
لست أوحَدَ زماني ، وليست مُحكَمة الشأن (في جلّ الأمور من حياتي)أو ليست بالغة الإحكام كافة فنون تدبير خبرتي ، وليس مكتملا دائما نسيج متانة صواب رأيي وقراري!!!.
إذن فما أخطر شأن التحدّي ، وما أعظم بهاء الغاية من قربها في البُعد ! ، وما اهول أن يكون للحسد علي من سلطان ، او أن تُنفث فتنة الفكر الوبالي فتيئس همّي وتشتّت تركيزي بوبائها المعدي !!!.
إلا أن الكلمة الفيصل ، هي كلمة الحق عين ثقتي وطمأنينتي ... ووردي (ومَن يتّق الله يجد له مخرجا)*.
بأنني قد عقدت العزم على :
          (تقييم نفسي بأن أقوِّم الإنسانية في الأمم)!.
       و(قد فُطِرتُ إنسانيا من لَدُنِ القرطاس والقلم)!.
بانّ (ميزان الحُجّة والبرهان حَيّ على إنسانية الإنسان).
لطالما أني حيِيت منذ حداثة سِنّي المبكر على التفكر والمراقبة والإستنباط والإعتبار ، محبا لكافة ناس الناس من كافة اطياف الناس في البشرية ، متفاعلا بتواضع كريم  وبإخلاص رحيم مع الجميع ، لا أخفي توهّج إعجابي بتفتح الزهرة ، وعبق أريج الورد ، ونظام نسق كمون رغيف الخبز في سنابل القمح ، فأنطق بلسان روح ذاتي الإنسانية :
ياللحظّ العظيم لمن نالها بانّه الله... هو الله... الظاهر قدرة في خلقه... هو الله مَن لايعلم ماهو إلا هو . وبأني أسلمتُ وجهي له ... هو الله الحرية والجمال والمحبة والسلام .
وهو الله الشديد الجبار على الظلم والعنجهية والعتوّ والإستكبار .
وهو الله المنتقم ممّن أبى واستكبر عن السجود لآدم الله .
وهو الله الذي سبحانه قال (لإبليس) ، أخرج منها ... ملعونا ... وأنك لمن المنظرين ... ، حين أقسم (إبليس) بعزة الله أن يغوينّهم في الأرض ، بأنّ يشبّه على من تولوه فيزين لهم سفك الدماء ، والإكراه والتكفير ، والإرهاب ، واستعباد الناس والتجهم في وجوههم ، والتحكم بتفاصيل حياتهم الشخصية ، وتوافه الأمور ، وتحذيرهم وتأثيمهم بالعمل الصحيح التي تفرضه المسلمات العقلية ، وكأنهم بهائم لم يخلقوا جديرين بالحياة الكريمة ، إلا من خلال التلاعب بتزيين الغرائز ، والتشريع لهم حسب ما يوافق مصالحهم الخبيثة ، وتكريههم بنعم الحياة... ، وإزلال الإنسان لأخيه الإنسان الذي كرمه الله إنسانا إنسانيا في أحسن تقويم خلقه .
فكان أن سفك (قابيل) دم أخيه حسدا وطغيانا ، وزين جريمته بغرائز انانية نفسه البهيمية ، مرضعا استكباره لمن تولوه ، أصلا ، فكانوا لشجرته الخبيثة فروعا ، تعاف النفس الطيبة ريحها وظلها وثمارها ، وتمتحن بأوبئة ظلاميتها وظلمها وباطلها ، وشدة عداوتها لرحمة الرحمن وإنسانية الإنسان ، وبفجور نفاق تشبهها بمظلومية أهل الحق !!!.
أمّا عن سؤالكم المفترض اعتلاج أمره في أنفسكم الكريمة :
مَن أكون ؟ ، لأتقدم بهذا المشروع الإنساني الكبير ؟!.
بلى ... ومنذ حداثة سني ، أكون أنا من تبكّرتُ بمغازلة النور والضياء ، ليل نهار ، اثوِّر قيام قيامة النور والضياء المقاوم للظلمات المنكدة لعيش البشرية والخلائق .
بلى ... ومنذ حداثة سنّي ، على المحبة والإحترام وحسن المسؤولية وجدية الإلتزام باكرت أقراني وعشيري ومعارفي ، بفكر يستحق الإحترام ، متمردا صلبا ثابت الخطوة في وجه مايضيم نفسي التي تأبى أن تضام .
بلى... وإنّه من نفسي ، إلى نفسي ، وإليكم على المحبة ياكافة ناس أطياف الناس في البشرية ، أخاطبكم جميعا ، وأرنو متفائلا على يقيني بتشريف وتعظيم واجب شرف وعظمة المسؤولية الإنسانية لعامة البشر ، لأجدني لقيام قيامتها الفصيحة المضيئة أخصّ ببلاغة الخطاب عموم الإنسانيين بانهم الأجدر على توهيج مصابيح عقولهم سُرُجا مضيئة تعنى بسلامة قلوب الناس ، فيكونون أسباب تنوير فكري ثقافي علمي منطقي حر نزيه ، يقاوم ظلامية الفكر وخباثة موروث ثقافات مؤامرات الجهل والجهالة والتجهيل الديني ، خاصة ، والمدني عامة ، وفضحها وضحضها على جميع الصعد بالحجة والبرهان ، وذلك مهما بلغ أمر فظاعة تقديسها بسطوة الإغواء وعتوّ عنجهيات عصبيات الولاء ، ومن أينما أتت بشرورها ، وأينما كانت أصولها وفروعها ، وأينما وجدت حواضن تفريخها وإرضاعها والحرص عليها ، وبأي الصيغ ظهرت ، وبأي الأقنعة تقنعت ، وبأي التلون الحرباوي أوهمت المتوهمين ، من أي من معتقدات وتوجهات أي من أطياف البشر ، بأنّ : الغاية هي الإنسان على فطرة خلقه في أحسن تقويم ، حرا جميلا محبا ، مبدعا ، متجددا ، صانعا بناء للحضارة والرفاهية والسلام ، حياة تليق بتكريمه ، وقد حمد شاكرا الله سبحانه كرّمه ، فآمن بالحق ،( من آمن بي وإن مات فسيحيا)*** ،
على فطرته من صبغة الله التي لاتبديل لها .
فإنسانية الإنسان نور من نور تكريم الله لآدم ، مصباح إنسانية صورة الحق المبين ، اسلم وجهه لله رب العالمين ، فبعثه الله على خُلُق عظيم رحمة للعالمين ، وتكلم في المهد صبيا ، وخلع نعليه في الوادي المقدس طوى ، وكانت نار ظلامية وظلمانية الجهل والجهالة والتجهيل بردا وسلاما على كلمة الله الواضحة ، الشجرة الطيبة ، إصولها وفروعها وأكلها عطاء ذرية طيبة بعضها من بعض ، عليهم يتنزل الذكر الكريم ، (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فبها بالغدو والآصال)*
             ( إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون)*
        ( لاإكراه في الدين قدتبين الرشد من الغي ...)*
(الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لاشرقية ولاغربية... )*
فما أعظم الإنسان إن بخطئه ، أو إهماله ، أو تغفيله ، أو تسليمه ، لروايات القال والقيل دون وجه مضئ التعليل ، ان يثور على الظلمات أنيقا حرا مبدعا إنسانيا بقيام قيامة مقاومته المضية ، فيعقد العزم على تنظيف زجاجة مصباح روحه الإنسانية ، ويوقد كوكب ذاته من الشجرة المباركة زيتونة لاشرقية ولا غربية .
زيتونة هي الرحمة للعالمين ، وزيت إنسانية الإنسانين ، وسر ميزان مصداقية استقامة سراط مسمى أي دين سماوي ، او دين يُظن أنّه من إنجاز البشر ، اصطلح مسماه أي عقل بشري مُكِّن له فكان إنسانيا مكينا أمينا ، محسنا بأن قلبه الإنساني الإيماني السليم سكن الله ، بيتا رفيع المقام يذكر فيه اسم الله ويسبح له بالغدو والآصال .
وما يعلم أسرار إيمان تسبيح المسبحين إلا الله.
ونعم بالله ، ونعم بالإنسان الذي خلقه الله في أحسن تقويم ، فلا يكره في دين الله ، بشئ منه ، من قول أو فعل او مظهر ، في شؤون حياته ، لخصوصية الأمر بينه وبين ربه ، دون الناس جميعا الذي يستوجب عليه احترامهم ومعاملتهم بالحسنى الإنسانية .
(ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل)*
(إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين)*
(...فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم...)*
(وما جعلناك عليهم حفيظا وماانت عليهم بوكيل)*
(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين)*
(وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل)*
(... وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم )*.
فياأيها الإنسان إنّ الدين لله ولي الأمر والتدبير عالم الغيب والشهادة مالك الملك على كل شئ قدير سبحانه هو الديان ، فإيمانك وعبادتك في غاية الخصوصية بينك وبين ربك .
أمّا انك إنسانا تحيا في خضم حيوات الناس والخلائق ،
عاى اختلاف الطبائع والصفاة والمعتقدات ، فالأمر منوط بقوانين حياتية من نتاج الجميع الإنساني يستخلص منها مايناسب أمن وأمان وتجدد الحياة العامة المشتركة ، مع احترام الخصوصيات المجتمعية والفردية ، على ألا تؤثر سلبا على الآخرين ، بأن الآخرين هم أنت إنسانيا.
فإن شئت قبول شأنك الروحي لدى الناس فأبدع فيه أناقتك وجمالك عطاء فصيحا كريما يفيض حرية ومحبة وسلاما مطمئنا لكافة أطياف البشر والخلائق.
وذلك شأن الإنسان السوي سماة الإنسانية في إسلام وجهه لله رب العالمين سبحانه (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)*.
لأراني أطمئن واثقا بمصداقية الحق في مقولتي :
         ((( مَن لاإنسانية فيه لاربانية منه )))**
          ف((( الإنسانية هي جوهرة الكنز )))**
-والإنسانية ، هي من معاني (الشمس) ، الوارد ذكرها في ديواني ( اقداح الفيروز ) -ط- 1994م-
اللوحة السابعة من القصيدة الأولى (عروس الجرح) :
                  ((( طويتُ الشمس في... كفني
                           ونزّهتُ المعزّين
                       عن النّعش الذي ... يزهو ...
                               ويضطربُ )))**!!!.
    اللوحة الثانية والعشرين :
                  ((( أتصحو الصرخة ... الكبرى ؟!
                                 أنسمعها ...؟
                                 أتوقظنا ؟
                              "لما" ندمي !؟
                أُحِبُّ الله ... والإنسان ... في الأمم
                      أمَن في الجرح ... دالية
                    كمَن في اللهو ... والعدم ؟!؟
                         أمَا جاءت على شُهُبٍ
                                  تلألؤها...
                         إلى غاياتها الرُّتبُ !؟ )))**.
- والإنسانية ، من معانيها (الحُرّيّة) ، الوارد ذكرها
في مجموعتي القصصية :
     (بيروت والبحر في زمن الصفر) -ط- 1994م -
المشهد تماهي المشاعر الطيبة بين العاشقين :
                           (سلمى ، وعطاف)
في الصفحتين (الخامسة والسادسة) ، من القصة الأولى :
                      (الوردة البيضاء تستيقظ) :
   ((( "عطّاف" ... يامَن تَرشف الأذواقُ ، على السعادة ،
           والأسماع ، على الطّمأنينة ، رقيق سلافته ! ،
                      لكَ "أنا" ... منسكبة ... الجسد ،
                        على مساحة وردة بيضاء!! .
                      وأنت الذي لا تغتصبُ الأشياء ...
                          ولا تُكرهُها على اغتصابكَ .
                أُقسِمُ :
                          أن أُطلِقَ ... حُرِّيتَك ! ))).
-- ولتمام الفائدة والوضوح ، نشرت الكثير من اللوحات والقصائد الشعرية والمقالات الفكرية ذات صلة مباشرة بموضوع هذا المقال ، فلمن شاء الإطلاع يجدها على صفحة حسابي على الفيس بوك ، وعلى الكوكل ، وجميعها منشورة موثقة ، أذكر منها :
1- (انتبهوا تنويه ثقافي)
           (لعلكم تعرفون كيف عرفت الإنسان المثقف ).
2- ( الظلامية ألعن وأدق رقبة من الجاهلية)
3- (مَن أنت شئء ، أم اللاشئ).
4- ( هو الحق هابيل رفض الباطل قابيل ).
5- ( تبيينا للمغررين بأن الإنسانية مرتبة وليست دينا).
6- ( الإنسانيون هم الربانيون ).
7- (المؤمن هو الإنساني )
                         (سيماه قلوبهم في وجوههم ).
8- ( تتغزّلُ بالنُّهى ) - شعر
9- ( اقرأ ... واربأ )
                     (كلام وامض من وحي القلم
                      واللبيب من الإشارة افتهم).
10- ( سورية الله الإنسانية ).
                     قصيدة - 114+1 - بيتا شعريا
11- (رسالتي الإنسانية مشروع الخلاص بالخلاص).
12- ( أنا الإنساني ).
والمسك ختامها هو أنتم ياناس الناس من كافة أطياف البشرية .
طبتم إنسانية فطاب عطاؤكم جميلا ، وأضاء وفاؤكم للجميل .
آملا أني دعوت نفسي والجميع الإنساني للترفع عن الجراح ، وسع الأنفس الإنسانية ، واقتباس توهج المحبة والسلام الحضاري المعطاء ، جمالا لروضة الأرواح ... المكللة بسماة البشائر في الوجوه الطيبة ،
حياة مطمئنة آمنة عادلة للجميع الإنساني .
-------
*- قرأن كريم ، ***- إنجيل مقدس
***- مقولات للكاتب .
                                  -------
                     اللاذقية سورية -2018 -4- 27 -
                          فيصل كامل الحائك علي