)( انتبهوا ... تنويه ثقافي )(
( لعلكم تعرفون كيف عرفت من هو الإنسان المثقف )
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
تحية إنسانية طيبة لكافة ناس الناس ، من كافة اطياف البشرية ، وبعد :
_ من معاني الفعل ( ثقف) ثقفا_ بفتح الأول وكسر
الثاني : صار حاذقا فطنا_و الشئ: ظفر به.
و_الخل : اشتدت حموضته فصار/حريفا لذاعا/
بكسر الحاء وتشديدالراء... والذال .
_( ثقف) الشئ _ بتشديد الثاني وفتحه : أقام
المعوج منه وسواه._والإنسان : أدبه وهذبه وعلمه.
_إنما ( الثقافة ) بتشديد ( الثاء)وفتحها : العلوم
والمعارف والفنون التي يطلب الحذق فيها .
_و ( الثقافة ) بتشديد ( الثاء ) وكسرها :
الملاعبة في السيف .
_ ولكن ( الثقاف ) بتشديد ( الثاء ) وكسرها :
أداة من خشب أو حديد تثقف بها الرماح لتستوي
وتعتدل .
_ ★ أما... سبب لزوم الشرح المطول_ أعلاه _ عن جذر وفروع (ثقف) ، أستميحكم لطيف العذر إن قلت :
أنه توطئة لعرض الحكمة ، المفترض ولادتها من رحم ثقافة الحكيم ،أ ي الإنسان( المثقف ) ، لتكون منه مصباحا يستعين به الناس عند المحن الشديدة... والفتن المظلمة .
ومن تلك المحن الشديدة ، والفتن المُظلمة ( لألعن... والأدق رقبة) ما عانيناه... ونعانيه... ونغالبه في بلادنا وطن حضارة الإنسان الإنساني ، السيدة العظيمة المنجاب ، رحم الخصوبة والعطاء ، كبرياء السيادة الوطنية والسلام الكوني ،
الإلهة ... الأم الأولى ((() سورية الشمس())) .
وذلك بوجه الخصوص ، والتخصيص المبيت من أعداء الله والإنسانية وهم يتربصون الشرور بسوريا !؟.
ومنه... معاناة البلاد العربية ، ومعانات الكثير من
مناطق العالم... خاصة في المناطق ذات الأكثرية الإسلامية !!!؟.
بل منها ذات أقلية إسلامية !؟!؟!؟ .
*امّا انكم عذرتموني في إطالة حواري مع لفظة وفعل (ثقف) !... إن قلت أنها توطئة لعرض حكمة المثقفين في بلداننا... حتى وإن بدا ظهور الأمر كالأحجية البائخة ! .
لأنه ليس خافيا على ذي لب بأن :
(((جميع جماعات الظهور الثقافي في بلداننا ( إلا ماندر) ، كانت ، وما زالت بأمس الحاجة إلى مَن ، أو ما يحررها ، فيثقفها ، ويبين حقيفة هويتها ، في كل المجالات الحياتية... الحكومية وغير الحكومية... الدينية... والعلمانية... (مع التركيز دائما على أن أشد الأخطارتتسلل من الثقافةالعامة ، طالما في ظلها وحميايتها ، ((( يتاح للظلامية ( العمى الإعتقادي) ، وللظلمانية (الظلم بالتعامي))) ، العبث ، والعيث فسادا في الارض ، فتنفث الوان السموم الفكرية ، والسلوكية... الدينية ، والمدنية ، حسب ماتوليه المصالح الخبيثة ، او الكوادر الإعتبارية المفتقدة لروح حسن المسؤولية !.
وذلك عبر نهج ممنهج ، تنتهج فيه سياسة التكريس للأفكار والقيم الإغوائية الإكراهية الإرهابية ، تعطل فيها العقول ، وتحجر القلوب ، وتصطنع فيها وجاهات أخلاقية التخريب المشرعن باسم الرب ، وباسم الشعب !!!؟.
وهكذا على ديدن النفاق والفساد في التاريخ ، كان وما يزال مستعمرا مستعبدا حال الثقافة ... والهوية ... والمثقفين ، في بلداننا ، ( سوريا ، وكافة بلدان العرب ، وفي غيرها بذات صلة الحال) ، على استمرار التبعية ، والتنميط المحدث على نمط الوباء الوبالي ، الذي تمارسه ماتسمى (النخب) ( أي جماعات وأفراد ومؤسسات الظهور الثقافي ، الديني والمدني والسياسي ... و... إلخ ).
تلك وهذي المسماة (بالنخب) أكلت وتأكل مجتمعاتهم... وشعوبهم... ونقاباتهم...
واتحاداتهم... ونقاباتهم... وجمعياتهم... وأحزابهم...
وقطاعاتهم الخاصة... والعامة... وتحارب النخب الحقيقية !!!.
بلى إنها أشباه النٌّخب أكلت وتأكل الشعوب . أ
بلى إنها (نخب فاسدة) أكلت الجميع ... أكلت الأوطان شحما... ورمت الجميع والأوطان عظما !!!؟.
فانظرهم (أي أشباه النخب) ، ستراهم بتجيف ثقافة أنفسهم ، متجوهين على الناس بلا وجاهة ! ، يتطاعنون فيما بينهم ، زمرا ، ونمرا ، وعصابات بألوان الحرابي ، وأنانية ضغائن شرورهم المرعوبة من احتمال فيام قيامة النخب الحقيقية بثقافة حرية مضيئة في الشعوب ، كقيامته من الرماد النظيف (طائر الفينيق)!!!.
وها هي كلمتي قبسا قد قام ضياء من ضياء قيام قيامة بلادي (سورية الشمس) ، (محور فكرة مقالي).
فأيهم (من أشباه النخب المظلمة والظالمة) عند ذلك ( القدر المحتوم بقيام قيامة ميزان عدالة الضياء)... يسبق طاعنا بانتهازيته... انتهازية شريكه الذي هو في ٱن معا
غريمه الضاري المؤجل..وعدوه اللدود المبجل!!!.
★ نعم إن هؤلاء... وأولئك... الوباء الوبالي المتجوه على الناس ( بالتوصيف الٱنف ) هم بوجوه متعددة... وبأساليب مختلفة... وبألوان متغيرة... وبنسب متفاوتة... هم ظلاميون وظلمانيون... في كل أين وٱن استبدوا فيه ... واستعلوا... واستقووا... وتسلقوا... وانتهزوا... وأقصوا... واستكبروا ... وتجوهوا فيه على الناس بما اختلسوه من الناس... باسم الوطن... والناس ، باسم الرب... وباسم الشعب !!! .
★ إذن هم بذلك... من ( ثقف ) الخل : اشتدت
حموضته . ( فتثاقفوا ) : مثاقفة وثقافا : أي تخاصموا... وتجالدوا بالسلاح... وتلاعبوا إظهارا للمهارة والحذق ... بما تقدم تفصيله... لا سواه ! .
وليتهم ... كانوا _ ك ( الثقاف ) بتشديد الثاء وكسرها : أداة من خشب أو حديد تثقف بها الرماح لتستوي ... وتعتدل !.
لعمري... لكانت معركتنا مع الداخل ... والخارج ... ضد الإرهاب الظلامي... الظلماني... التكفيري... الإجرامي... ( أدوات أبالسة الأديولوجيات الإستعبادية... الإستعمارية) أخف وطأة ... وأقل ...خسارة... وأحقن لدماء الجميع... وأصون للكرامة؟!!! .
وأنه إن كان للباطل جولة فإن للحق كل الجولات .
وأن الضياء المقاوم بالروح الإنسانية ااوطنية العلمانية العلمية ... العالمية الكونية ، لا بد أنه سيهزم الإستقواء... والإرهاب ، الديني والمدني ، في أي مجال وعلى أي حال من الطغيان والفجور والإستكبار .
وأنّ الضياء الفكري المقاوم معنويا وماديا ، سيستأصل شأفة الظلم... والظلمانية... والعمى والظلامية... ويحرر الحقيقة من طغيان ثقافة القطيع !!!.
وأن الصبح لناظره قريب
والعبرة لأولي الألباب
فانتبهوا ... تنويه ثقافي
( لعلكم تعرفون كيف عرفت مَن هو الإنسان المثقف )؟.
-------
اللاذقية سورية -2015- 11 -2 -إعادة نشر مع التصرف
التوضيحي -2018- 3 -31 -
الأحد، 1 أبريل 2018
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// انتبهوا تنويه ثقافي //@ بقلم الاديب فيصل كامل الحائك علي
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// جن عبقر //@ بقلم الشاعر المبدع بسام علي أحمد مرهج
جن عبقر
...
يا جنّ عَبْقَرَ قد ألقيتُ عنواني
بالعَبْقَريَّة والإيمانُ يهواني
ما للخرافات قد سادَتْ بمجتمعي
والشِّعرُ يُثبِتُ للقاصي وللداني
وَزْنُ الكلام على التَّنسيق جامِعُها
من سَقْطِ زَنْدِ مَعَرّيها بحُسبان
أفنى بها و كما قالت قرينَتها
أنّ الزّمان سيفنيها بأزمان
ليست لظلمةِ تعليلٍ كما وردتْ
عند المَعَرّي بنَصِّ الحرفِ خِلاني
أعمى ويشرحُ ما جادتْ بصيرَتَهُ
ألّا يُفَرِّق عند الصبح للباني
ما بين سوءٍ وإدراكٍ لما ظهرت
أو بين إدراك ما غابت بشطآن
نور المنيرة من عين الهدى وهبت
في شرقها ناشرات الضوء إحسان
جادَتْ بصيرةُ ألمَعيَّةٍ نَطقَتْ
ما لم يرَ بصر الإنسان والفاني
قالوا قرينَ بحورِ الشِّعر يَنطُقُها
جِنّيُّها وبها يَخْتَلُّ ميزاني
إني أهيبُ أخا الغُفْرانِ إذ نُسِجَتْ
من مَعدَنِ الحبّ أوراقي بإتقان
...
**** بسام ع أحمد ****
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// سورية انسانية الانسان //@ بقلم الاديب فيصل كامل الحائك علي
)( سورية إنسانية الإنسان روضة أعياد الوجدان )(
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
إنها (سورية الله الإنسانية)*
سِرُّ وجدان حضارة الإنسان في أحسن تقويم* خَلْقِه .
فمن آمن بخالقه وإن مات فسيحيا*.
لانّه الإنسان الإنساني سراج الفرح بآدميّته المكرّمة
مؤمنا بأنّ الذي كرّمه هو الله العلي العظيم رَبُّ العالمين
ذو الجمال والجلال والإكرام سبحانه هو المحبة الكونية
والسلام الإنساني الكوني فكان العيد فرحا إنسانيا كونيا
يحياه العاشقون حمدا وشكرا للمعشوق احتفالا جميلا
في ذكرى التكريم العظيم الأنيق لكل جميل .
تبارك جمال الله أنه نور السموات والأرض رحمة للعالمين .
طبتم ياناس الناس من كافة أطياف البشربة
نبارك لنا ولكم بكافة أعيادنا وأعيادكم
في المحبة الإنسانية والسلام الوطني الإنساني .
وقد هنئنا نهنئ أنفسنا ونهنؤكم بعيد الفصح المجيد
وبأحد الشعانين بشارة قيام الحياة
بأنها قيام قيامة سورية المضيئة منتصرة على إرهاب
الضغائن والفساد والإستكبار ... متعالية على الجراح
محبة وسلاما وطنيا سوريا عربيا عالميا .
بأنّ سورية إنسانية الإنسان روضة أعياد الوجدان
وبأنّ الأول من نيسان هو رأس السنة السورية
فكل سنة سورية وأمّ الزُّلف سورية بخير .
-------
اللاذقية سورية -2018 -1- 1- بالتقويم السوري
الموافق -2018 -4- 1- م.
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// أنا أسيرة //@ بقلم الشاعره المبدعه هدى عبد المعطي
....** أنا أسيرة **....
*********************
أنا أسيرة
بياض الياسمين
فى وجهك
ومدى الشغف بعينيك
ومروج الحنطة
حين تعشش عصافير
النبض على ساعديك
وأسراب الأحلام الشريدة
في عبث الفصول
وحين ينزف عطرك
على أعتاب الذاكرة
هديل من حمائم الشوق
و حين تغدو تلك الوريقات
المتساقطة من دفئك
زخات من اللهفة
سليلة أمنيات فارهة العشق
*************************
# بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// التقويم السوري الاول من نيسان //@ للكاتب الاديب فيصل كامل الحائك علي
((()الأول من نيسان تعظيم لسوريانا الإنسان
وليس للكذب بذريعة التسلية بما كان ()))
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
إن الأول من نبسان هو رأس السنة السورية
فالأجدر بالسوريين الإحتفال بهذا اليوم العظيم
تكريسا لهوية صدق إنسانية الحضارة السورية
بدلا من تكريس هذا اليوم السوري لصناعة الكذب
بألسنة الظلامية التاريخية ، للتعمية والتعتيم على
عظمة الحضارة السورية .
-------
اللاذقية سورية -2018 1- 1- بالتقويم السوري
الموافق -2018 -4- 1- م .
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @//كلام بسيط //@ بقلم الشاعر حسن محمد علي
كلام بسيط
-----
هى اللى بفرح اوى
لما بتحضنى
لما بتضمنى
عارفين لية
عشان هى اللى من قلبها
بجد اوى
بتحبنى
----
هى اللى لما بتضحكلى
كل ما فيا بيرقص
-----
وأاااه لما بتقرصنى
بتبوسنى
وفى خدى بتعضنى
ببقى نفسى الوقت معاها ما يخلص
-----
هى اللى بتسعد قلبى الحزين
هى حب السنين
هى اللى دمها خفيف
وضحكتها نسمه هوا
فى حر الصيف
------
وأاااه من شقاوتها
خفتها
وجلجله ضحكتها
بتخلينى اعيش حياه
اكتر من اللى حلمت بيها
واتمنيتها
-----
لو اوصفها بالكلام
كل كلام العالم ما يكفينى
لو قلت
هى روحى
ونبض قلبى
ونن عينى
قليل عليكى اوى
ياللى بتعرفى تسعدينى
وب كلام بسيط
من جوا قلبها
بتبكينى
وبلمسه حنان
من ايديها
بتمسح دموع عينى
------
أااااااااااه
هى اللى بحبها
فى قربها وبعدها
هى اللى بقولها
انتى حياتى كلها
-------
أااااااااااه
هى اللى بحبها فى الخصام
اكتر ما بحبها فى الكلام والغرام
هى مش بس حلمى
هى كل الاحلام
------
هى اللى مرها على قلبى شهد
وشهدها احلى من اى شهد
هى اللى ساكنه حشايا بجد
وبحبها اكتر من اى حد
--------
مش بكتب كلام وخلاص
هى اللى بتوحشنى
وهى فى حضنى
------
فى قلبى مليون احساس
ان هى فى يوم
هتكون جنبى
------
ام دم خفيف
ب كلام بسيط
بتقولى مالك يا واد
انت هتعيط
-----
وخدتنى فى حضنها
وضمتنى اوى
وقالتلى وحياه حبى ليك
قريب اوى هتزغرط
------
أااااااااااه أوى
على كل اللى بيفرق قلوب
بتحب بعض
أااااااااااه أوى
يارب متكتبهاش
على حد
-------
------
كلام بسيط
حسن محمد على
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// مذكرات ثائرة //@ بقلم وليد .ع العايش
- مذكرات ثائرة - 12 -
---------------
منذ يومين فقط استلم عامر لائحة بنتائج الفصل الدراسي الأول، كان الأول على صفه وربما كان يستحق أكثر، عندما وصل إلى البيت كانت أمه تقف بجانب شجرة الزيتون، ترتدي ثوبها الريفي، وتكلل رأسها بعصبة سوداء لازالت تحتفظ بها منذ وفاة أمها .
- بشرني ياعامر ...
- الحمد لله يا أمي، حصلت على المركز الأول في صفي، صفق لي الجميع ... والمدير أيضا صفق لي ...
- هكذا عهدتك يابني ... متفوق دوما ... ألف مبروك ...
مالبثت أن أخذته بحضنها الوثير مغدقة عليه قبلاتها الساخنة، كان الأب يراقب من النافذة ( يالك من امرأة ... ثلاثون عاما ولم أحظى بمثل هذه القبلات ... )، مد رأسه خارجا .
- تعال ... تعال ياعامر ...
في تلك اللحظة وصل للتو العم أبو طالب، بقامته الطويلة، وجثته الثقيلة نوعا ما، ولحيته المبعثرة كما أوراق خريف عابر ...
- ما بالكم تضحكون ... عساه خيرا ...
- لقد حصل عامر على المركز الأول في صفه يا أخي .
- بارك الله بك ياعم ... ستكون طبيبا متميزا إن شاء الله ...
- لا ياعم أريد أن أكون طيارا .
صمت الجميع عندما سمعوا كلمات عامر، حتى أخيه نظر إليه بشيء من الاستغراب .
- لا أحب أن أبقى هنا على الأرض، سأكون كما النسر الذهبي يحلق في السماء .
- لنرى ماذا ستفعل الأيام ياولدي ...
صبيحة اليوم التالي كان المطر يزور ضريح الثرى في عناق جميل، ارتدى أبو عامر ثيابه وانطلق نحو المدينة لشراء احتياجات المنزل من خضار وأشياء أخرى كتبتها أم عامر بخط متعرج على ورقة كادت أن تموت .
لم يأبه عامر أو أخيه برحلة أبيه فقد اعتادوا عليها منذ ولادتهم
، بينما الأم كانت تتربص بشوق.
مع حلول عصر ذاك اليوم لاح في الأفق ظل أبا عامر، كانت خطواته ثقيلة نوعا ما، هل أعاقه المطر والوحل المتربص على الدرب الريفي !!! أم أن شيئا آخر جعله يسير ببطئ.
- ركض سليم صوب أبيه كي يساعده في حمل الأغراض التي جلبها من السوق، لكنه فوجئ بدراجة جديدة يجرها معه .
- لمن هذه الدراجة يا أبي ...
- إنها لعامر يابني ... لقد وعدته بها منذ بداية العام إن حصل على المركز الأول ...
فرح سليم وجر الدراجة مسرعا وهو يصرخ :
- عامر ... عامر ... تعال تعال يا أخي ... لقد أصبح لديك دراجة جديدة .
لم يستطع تمالك نفسه من الفرح، بكى وانكب على يدي والده يقبلهما كما لم يفعل من قبل، أما الأم فأطلقت زغرودة طويلة عانقت شغاف الغيوم في ذاك المساء .
غدا سوف تفرح ثراء عندما ترى دراجتي الجديدة، قال عامر في سره.
عندما تلامست يداهما في اليوم التالي، قال عامر :
- شكرا لك يا أبت ...
يومها تلاقى الدم والحب ... أتذكرين ...
------------
وليد.ع.العايش
٢٢/٣/٢٠١٨