الاثنين، 4 يونيو 2018

بقلم الدكتور عيسى نجيب حداد انتظار لمسافر //@ مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر

انتظار لمسافر

حين يمسي الغروب
تعود الشمس بميعاد
وتنسى الاختلاف مع الليل
تومض بريق الوداع نور
تحجب كينونة اليوم سواد
تهاجر للمسافات التي توهج
من شعل الشموع البريق خاطر
تعانق امس مغادر دون وداع
لتقطف اثمار الغيب بغيهب
تستمطر اواخر الخريف
لتزف شتاء الميلاد عرس
وتنهي ملامة المحبين غفلة
على اروقة النسيان تطرح نسيج
تضم بالدفئ من احضانها مسافرين
على بساط من التلاقي تمد الاذرع
تطرح عناوين الانتظار اللاهث
ليمكث في غرف الاستقبال ممدد
مطروح للنقاش ذاك الامر بيننا
على اغصان الورد تدرج ذات يوم
ليوهب مغارف البوح من العمق
وينثر على دروب الهوى الغرام
احمق من يتنكر لكل الفواصل
ان طرقت نوافذه بحب ويغلقها
ليس من متاهة اكبر من ضياع سنين
على مساحات الشوق لا تهدرها خوف
اطلب الفرصة لتقتنص كل المواثيق
حتى تدرج العهود بصدق مختومة
على اكف العائدين من الطرح الثابت
لتبارك المسار لنستقبل المراحل افراح
هناك تتجدد مواسم الربيع فيزهر العمر
فتزف الاعراس على هويات المواليد
وتتبارك ساعات الشروق من الدهور
حتما ستمضي الاقدار علينا اوقاتها بمواعيد

                                      الشاعر
                          د . عيسى نجيب حداد
                                   رحلة العمر

بقلم الشاعرة المتألقة هدى عبد المعطي محمود @// أشواق //@ مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر

...&& أشواق && .....

************************
قُدَّ قَمِيــصَ الشَــوْقِ مِنْ دُبُرٍ
وجَمْرُ النَــوَىَ بالحِشَــاَ مُتْقِدُ

أروُمُ الوَصلَ ويَرُومُنِي الهَجْرُ
يُفَاخِرُ بالوِدَادِ والبَيْــنُ مُنْعَقدُ

عَزِيزُ الكبْـرِيَاءِ والعُـلاَ شِيِمَتِي
أشْوَاقٌ عِجَافٌ تَعَانقَتْ والكَمَدُ

رَبِيعُ النَبْضِ يَعطَشُ لجَداولِه
وبنَصْلِ النَــوَىَ يُشْعَـلُ الكَبِـدُ

كُلُ الجَـــوارحِ مَـــآذنُ لهْفَــةٍ
مِنْ شَغَـفِ أنفاســــهِ تَتْـــحِدُ

أذُوبُ صَبَابةً وقَـوَافلُ الهَجْرِ
تُنعَيَ قَتِـيلُ الرُوحِ والجَســدُ

أُناجــيِ طَيـفَ الحَبيـبِ بلوعةٍ
والبُعدُ أضنَانِيِ والدَمعُ محتشدُ

ألْثِمُ الرُوحَ مُنتَشِـيَاً ويَغتَالُنِيِ
طُهْرُ النَــدىَ مِنْ ثَغرِهِ الشَـهْدُ

*****************************
#بقلمي الشاعرة

هدى عبد المعطي محمود

حقوق النشر محفوظة

الجمعة، 1 يونيو 2018

بقلم الاديب فيصل كامل الحائك علي @// بماذا من يتولى او يرفض من//@ مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر

.                  ).( بماذا مَن يتولى أو يرفض مَن ).(
                              كلمة من ضوء قلمي
                           فيصل كامل الحائك علي
                                         -------
الحرية والجمال والمحبة والسلام رسل معنى الإنسانية .
والرسالة هي خلق الإنسان في أحسن تقويم الرحمة للعالمين .
فالدين كتاب مَخبر مَنظر الحياة .
والطقوس ، بين الضوء والسراج ، خصوصية الصلوات .
                   فمن نحن ؟ ، ومن أنتم ، ومن هم ؟ .
                  بل من أنا ؟ ، ومن أنت ؟ ، ومن هو ؟ .
وذلك العدل الحق ، كي يعلم عن بينة ،
                    بماذا مَن يتولى أو يرفض مَن ؟ .
فدعني ، ياأخي الإنسان أخبرك ، بما تعلم :
                     أنّ كل نفس مرهونة بما كسبت .
                         فعليك ان تعلمني مَن أنت .
فتصوب ، أوتصحح ، قراءتي عنك ،
                         لتراني أبدأ ، فأنبؤك من أنا .
فاعتبر بقولي هذا ، أنني :
أسلمت وجهي لله الحياة ، فعلمت أنّ عمر مقامي في هذه الدنيا ، هو بعض ساعة ، أو يوم ، أو شهر ، أو سنة ، أو دهر . والزمن يدور ، عبر اثني عشرة شهر ، وقد ضرب حجر المكان ، فانفجرت منه اثنتا عشر عينا .
فعلمت عين مشرب عقلي المضئ ، وعشق بهاء الأبهة ، لرجولة قلبي الوضئ .
فعقدت العزم ، على إيماني بعين اليقين ، وصنعت المودة والتسامح والتراحم والإحترام لآدميتي ، باحترام آدمية كافة أطياف الناس في البشرية .
لأراني ، أراك تراني ،أُُفصِح عن مخبر نفسي ، على لسان منظر قدسي ، كلمة من ضوء قلمي :
                          فيصل كامل الحائك علي
                                     ------------
                      اللاذقية سورية 2018 -5- 31

بقلم الشاعر المتألق عبد الخالق العطار @// ضياء البدر //@ مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر

الشاعر عبدالخالق العطار الموسوي
       العراق

       ((  من قصيدة - ضياء البدر -))

       ريمٌ       برشاقَتِها       فِتنَه

       في   كفّيها     فَرَحُ    الحِنّه

       مِعطاءٌ       رائِعَةٌ        هَلَّتْ

       في   نغمَةِ    قافيتي   مِزنَه

       ه ه ه

      أُفقٌ         بسّامٌ        يَتَبختَرْ

       يرتَجُّ       يُغَنّي       يَتَصَدّ رْ

       وَتَرٌ       يَتَباهى        مَوّ ا لا

       وَ يُهِزُّ    ألأنفسَ         آ ما لا

       ٥ ٥ ٥

       أطيافُ     رموشٍ    وَ أَ ماقي

       تَتَسَربَلُ       نوراً        وَردِّ يّا

       وَ ولوعٌ   في   الحُلمِ   تَمارى

       يَتَباهى       زَهراً      عُطرِ يّا

       ه ه ه

       يا شعرُ    وَ يامعنى    الذوقِ

       أَمواجُ      بِحارٍ         تَتَدَفَّقْ

       نارٌ     تَتَأَجّجُ    في   الشوقِ

       وَ  حياةُ     حَياةٍ      تَتَوَرّ قْ

       ه ه ه

       بقلم  عبدالخالق العطار

بقلم الكاتب وليد .ع. العايش @// يوميات رمضان- ١٥ @// مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر

_ يوميات رمضان -15-
_________
تركت خمسة أطفال على رصيف الانتظار ، ارتدت آخر ما تبقى في خزانتها الهرمة ، ثوب مهشم الأطراف ، أنهكه الزمن ، لاتزال رغدة تحتفظ بجمالها الريفي ، رغم العقود الأربعة التي دهست جسدها الجميل ، سُمْرَة تُعانق ضفاف الغسق ، كمْ شرِبتْ من تلكَ الساقية الورديّة ، ضفائرها السوداء تترنحُ على جانبي وجنتيها ، قبل أن تغادر تفحصت مطبخها ( فاقدُ الأبواب والنوافذ ) ، كان خاوياً كما معدة لم تتجرع الطعام منذ زمن ...
- سأعودُ إليكم ببعض الطعام يا أبنائي ...
قالت جملتها الأخيرة , ثُمّ اختفت بين ظِلال المارّة ، كانت الحشود تنتظرُ هناك ، الضوضاءُ لا تكاد تتلاشى من المكان ، الجميع يستعجلُ الوصولَ إلى نافذة الاستلام ، ساعات مرّت ورغدة لاتزلْ تُقاوم وجع السنين ، دردشة خفيفة مع امرأة أخرى كانت تسبقها ، انتهى كل شيء ، بقيت رغدة شبهُ وحيدة تنتظر دورها ، يطلُّ من النافذة شابٌ أشقرُ الشعر ، ربطَ خصلة منه إلى الخلف , كما ذَنّبِ حيوانٍ فارقتهُ روح الإلفة ، لم تكن ملامحه توحي بالطمأنينة ، ابتسم بوجهها ودون أية مقدماتٍ يطلبُ منها ملاقاته في الطرف الآخر ، انفرجتْ أساريرُ الأنثى فجأة ...
- إنك جميلةٌ جداً سيدتي ... هلاّ أعطيني رقم هاتفك !!! ... 
قال الشاب ، ضحكت هذه المرّة ، رُبّما منْ زمن لم تعرف الضحك ...
- وهل تظنّ امرأة مثلي تحملُ هاتفاً ... 
صَمْتٌ يُخيّمُ على الاثنين ...
- إذن أدعوكِ لسهرةِ الليلةْ ...
لمْ تتوقع يوماً ما أن تواجهَ وقاحة كالتي هي أمامها الآن ، تحولت الضحكة فجأة إلى تجهُمٍ أضفى عليها جمالاً أكثر ، لم تدرِ كيف تُجيب ، سكتت لحظات , كانت تُفكرُ بالقرار النهائي , القرار الحاسم الذي سيأتيها ببعض الطعام , أو أنها ستعود خاوية إلى أبنائها هناك في طرف المخيم الأسود ...
- نعمْ سوف نسهرُ الليلة ، سهرة مختلفة !!! ...
في تلك الأثناء كانت تنحني باتجاه الأرض الصلبة ، وجهُ الشاب الأشقر أمسى أحمراً جداً ، أشاحتْ بظهرها وهي تنتعلُ فرْدّة حذاءٍ يتيمة ...
-----------
وليد.ع.العايش
15/رمضان/1439هـ

بقلم المبدع سائر خضور @// شوقي الى لقياك //@ مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر

شوقي إلى لقياك يفتقد
                      والنار في الأحشاء تتقد
والكوكب المعطاء مابزغ
                       لولا ضياء العين يرتقد
لولا لقاء الوجه كل دجاً
                     ماكان لي في الحب معتقد

بقلم المبدع باسم الضايع @// يامن رحلت مني //@ مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر

يامن رحلت منّي ..
بعدما سكنت المرايا ....
لروحي انت انفاسها...
ولتاريخي عنوان الحكايا..
لقلبي كنت العروق ..
وفي افقي غروبي انت ...
والشروق ...
و في جسدي المسامات ..
في الثنايا ...
انت عبق حياتي ..
وبراعم زهري
ورائحة الياسمين على راحات الصبايا..
وحروف كلماتي
والسطور وما بينها ..
وانت القوسين في البدايه..
..وفواصل دربي
واخاديد عمري..
واعراب جملي
ومعاني المفردات فيها
ومقدمة الروايه ..
انت بحق ...قضائي بل وقدري ..
وخاتمة عمري ..
والنهايه.....

بقلمي: باسم الضايع 29.5.2018