كعادتي استيقظت في صباح الهجر للحياة رحت أرتشف فنجان قهوتي على مهل وأهمل أشيائي هي لحظة عبور أحياها لدقائق هي لحظة وفاء لما مضى صفحة وأطويها هي تعرف تماما أني أنتظرها ألا يحق لبائس يائس في لحظة أن يعفى من أحلامه قليلا إني أعتذر أرفض الحضور في لحظة الغياب غياب أمنية حالمة وبسمة رائدة هي دقائق ويتم العبور هي إهمال واعتراف بالهزيمة لكنه لبضع دقائق أنحني امامها تلك اللحظة دائما تملكني لكنها فقط لبضع دقائق دمعتي لا تتوقفي فلكي العبور أنا في لحظة جمود هي لحظة مارقة أموت فيها لأحيا من جديد وأنادي هل من جديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق