قصه من مخيلتي
كنا انا وصديقتي معا نسير
حين رايناه مقبلا وبلا ادنى تدبير
خطف قلبينا بلحظة ذاك الامير
سبقتني رفيقتي اليه واجادت التعبير
حدثته عن حبها له وابدعت بالتأثير
وانا التي اعلم العاشقين سر الهوى والتفسير
واهب للمحبين اشعاري وخواطري والتعابير
تلجم لساني بحضرته.......واكتفيت
بنظرة لوجه المنير
حملت الحب بصدري وبه لوعة وسعير
كتمت العشق بقلبي رحماك ياقدير
وفي ذات ليلة جائني هاتف خطير
كان هو ....حدثني باشياء واشياء وسر كبير
اميرتي كنتِ انتي مقصدي واليكِ القلب اسير
شعرت ان قلبي اصبح كعصفور يطير
محلقا لجوف السماء مزقزقا بين العصافير
لكني اطبقت اجفاني وكتمت بروحي
حسرة وزفير.
وقلت له عن مضض انت حبيب
صديقتي فكيف لي بعشقك ؟
سألتك باالله ان تدع قلبي الصغير
ارحل واتركني بين همومي ...
وبداخلي صوت يصرخ لاترحل
فاني احبك واعشقك لحد كبير وكبير.
زينب أحمد
الخميس، 9 نوفمبر 2017
قصة @// من مخيلتي //@ للمبدعة زينب احمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق