رصاصات وورد
رصاصاتك العشر تلقيتها
وماد بها الجسد
أحدثت ثقوبا في الروح
حولتها بشرا وروحا
بعد أن كانت جمد
حولتها ورد...
وإليك الرد:
الوردة الأولى. ..جورية حمراء
من لونك تلون الورد
أنا رجل شرقي ليس لمشاعره حد
أنا لست عظاما يكسوها لحم
ويزينه جلد
الوردة الثانية جورية بيضاء
لست جسدا بلا روح ولا حياء
تقتلني رفة الروح
وتجعلني صخرة صماء
أنزف من زبد الأيام
تلاطم أنوائي الأنواء
الوردة الثالثة جورية صفراء
إن كنتي أنثى ميتة فأنا
سأبقى بين الأحياء
سأغني الذكرى الشماء
وسأكتب عن أخية
كانت ولازالت غراء
الوردة الرابعة جورية وردية
أنا سحابة صيف وغيم ثقال
أمطر حبا لا أقطع للرحم الوصال
أمجد أخيتي وأغنيها آمال
الوردة الخامسة منتورة
لم أبالغ في تضخيمك
ولا تفخيمك ولن أرمم
ترميمك ولن أصعد
أبدا على رؤياك
سأبقى أذكر أني كنت يوما
بسمة على محياك
الوردة السادسة فلة
أنا رجل عادي لا يرتدي قناع
أمي ...ساذج..لكنني مازلت
وسأبقى أفخر بعلاقاتي ومرضي
فدوائي ليس مجرد شفقة
أوبعض رياء
الوردة السابعة نرجسة
أضيفي لأجندة سنتين وأكثر
من رطب وماء
سأحملك في خيالي أخية
وصديقة وما عرفت الزيف يوما
ولم أسكن يوما دار الرياء
الوردة الثامنة زنبقة
لست رجل أعمى ولا أصم
أمي ربما لكن
الأمي حتى بشر من طين وماء
أغني الحب أنشد عتابا للأحباء
أوقظ بصدقي رفاة الأحياء
الوردة التاسعة قرنفلة
لن أندم يوما سيدتي
لن أزرف الدمع فأنا من أختار
لن أحتار وسأعلن ميلادي
في كل يوم وقدة نور
وومضة أذكار
الوردة العاشرة. ...نسرينة نوار
ورودي جمعتها باقة ورد وود
وتركتها أمانة بين مقلتيك واليد
إن فارقت يوما روحي الجسد
أهلي على لحدي التراب والزبد
وأنثري عطرك أخيتي وزيني
بهذي الورود. ...ذاك اللحد
بقلمي......علام زاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق