أبجديّة
...
دامت بنبض الحرف تشدو تصدح
حتى انتهجتُ الأبجديّةَ تنصح
...
لأواكب الثمرات من يَنَعاتها
تأتي تباعاً والنواطق تسطح
...
فأراوحُ التبديل في كلماتها
روح الرياح وبالجواهر أروَحُ
...
والطامحات من النساء لنحوها
جمحت بأنواع الرجولة تطمح
...
مدحوا الرسول ويقصدون لملكهم
تثبيت أركان الخلافة تمدح
...
ومسارح التمثيل نيلُ المبتغى
أخشابها نحو الحرائق تسرح
...
كل الكلام مؤلف من حرفها
كجوانح الطير المحلِّق ينجح
...
نشر البواطل صيغة الإقناع لو
صمت المحقُّ عن التصدّي يجنح
...
فيتم حرف الطيبة السمحاء إن
شدوا اللجام على الخنيعة تكبح
...
ولذا بحثت عن البلاغة نهجها
موزون نغمة بحرها وسأسبح
...
كل الطيور صوادِحٌ في نطقها
وسأرفع الصوت الصلاح وأصبح
...
بعض المذابح للحقيقة باعدت
وملامح القول الصراحة تذبح
...
حتى متى يا قوم غفلة جودها
وأتى البيان وبالوضيحة يصدح
...
**** بسام أحمد ****
السبت، 11 نوفمبر 2017
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر قصيدة@// ابجدية//@ للشاعر المبدع بسام علي احمد مرهج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق