الوداع الاخير.. .............. رخام ايطالي... Karara....ارتفاع 40 سم......
تجسيد للقصيدة الشهيرة... الوداع الاخير... للشاعر
بدر شاكر السياب...
والتف حولك ساعداي ومال جيدك في اشتهاء
كالزهرة الوسنى فما احسست الا
والشفاه فوق الشفاه
وللمساء عطر يضوع فتسكرين به واسكر من شذاه
في الجيد والفم والذراع
فاغيب في افق بعيد مثلما ذاب الشراع
في ارجوان الشاطئ النائي واوغل في مداه
شفتاك في شفتي عالقتان والنجم الضئيل
يلقي سناه
على بقايا راعشات من عناق،
ثم ارتخت عني يداك واطبق الصمت الثقيل
يانشوة عبرى واعفاء علئ ظل الفراق
حلو كاغماء الفراشة في ذهول وانتشاء....
دوما الى غير انتهاء
ياهمسة فوق الشفاه ذابت فكانت شبه آه
ياسكرة مثل ارتجافات الغروب الهائمات
وانت كما سكن الجناح
وقد تنائى في الفضاء
غرقي الى غير انتهاء مثل النجوم الآ فلات
لا لن تراني لن اعود هيهات لكن الوعود
تبقى تلح فخف انت وسوف آتي في الخيال
يوما اذا ماجئت انت وربما سال الضياء
فوق الوجوه الضاحكات.
وقد نسيت ومايزال
بين الارائك موضع خال يحدق في غباء
هذا الفراغ اما تحس به يحدق،في وجوم
هذا الفراغ..... انا الفراغ فخف انت لكي يدوم.....
.........هذا هو اليوم الاخير......... فليته دون انتهاء
ليت الكواكب لاتسير........
والساعة العجلى تنام على الزمان فلا تفيق
خلفتني وحدي اسير الى السراب بلا رفيق
ياللعذاب اما بوسعك ان تقولي يعجزون عنا
فماذا يصنعون لو انني حان اللقاء
فا قتدادني نجم المساء في غمرة لا استفيق
الا وانت خصري تحت اضواء الطريق،
ليل ونافذة تضاء تقول انك تسهرين
اني احسك تهمسين
في ذلك الصمت المميت،
الن تخف الى لقاء ليل ونافذة تضاء
تغشى رؤاي وانت فيها ثم ينحل الشعاع
في ظلمة الليل العميق
ويلوح ظلك من بعيد
وهو يومئ بالوداع،واظل وحدي في الطريق.....
بدر شاكر السياب......
السبت، 11 نوفمبر 2017
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// الوداع الاخير //@ للمبدع النحات علي فخور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق