مناجاة بألم
الله أكبر عليكم
الله أكبر
إن شانئكم هو الأبتر
تناديتم تحت راية غراء
وغايتكم حور العين
وأنهار الكوثر
الله أكبر
الله أكبر
على من طغى وتجبر
على نية أوهامكم
ذبحتم الشيخ
والطفل الصغير
بل الأصغر
وتبتغون مرضاة الله
والفوز الأكبر
تبت أياديكم
فأنتم على إسلامنا
الأخطر
مسرى النبوة والقداسة
يناديكم منذ عهود
وانتم كما الأنعام
في قيلولة تشتر
ذلها والهوان
لراعيها تنفذ الأمر
لا تلوموا أصحاب الكراسي
والعروش وأولي الأمر
فالكل مسؤول أمام الله
لا ينفع أن نشجب ونستنكر
هاأنتم نحو الشآم
نفرتم للجهاد الأكبر
وطريق الشآم طويل
وسلكتموه
وعجزتم عن طريق القدس
رغم أنه الأقصر
فليس لكم عن قدسنا
ومسرى النبوة الغراء
اي عذر
لم تمنعكم طواغيتكم عنا
عن ذبحنا. .
عن قتلنا. ..
فلم عن القدس
تشيحون النظر
تكالبوا على من حارب
بني صهيون
ولأبناء فلسطين إستنصر
نعتوه بالإرهاب
بالإجرام وهو الأطهر
سبع من السنين عجاف
لم يورق فيها سوى الدم
ولم يزهر
لم نرى هذي العزيمة فيكم
نحو القدس ونحن نتحسر
ويحق لنا السؤال بحرقة
لما كل هذا الزيف نستفسر
بني صهيون خططوا وزرعوا
ومن خلفهم أعراب
ومن خلف الجميع
هذا الشيطان الأكبر
ويحصدون اليوم ما زرعوا
فيكم وزرعهم قد أثمر
سقط القناع يا أمة الزيف
عن وجهكم وتكسر
القدس تنادي المسلمين منكم
فمن كان على إسلامه حقا
وصدقا ويقينا
فلينفر
بقلمي علام زاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق