خلف جناه هتك الجسد
جلست الوحوش بانيابها
تتجشاء فتات اللحم...
وهي تخور علي عظام
خلف العتمه........
تنتظر العظام الحريه
من خلف بغيض الصور
تجملت الوحوش بالرحمه
انما ذابت من فوق انيابها
الوحوش تضحك.......
والاروح تفر مرتعبه.....
تبحث عن سلام......
هربت الملامح الغضه
ولم يتبقي غير الحقيقه
السوداء........
خلف القضبات
بقلمي
عبير سلطان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق