( ) مناقير الحُبَارَى ( )
كلمة من ضوء قلمي :
فيصل كامل الحائك علي
_______
إنّها الأزهار بشائر الأمل الدائم
وأمنيات سخاء البيادر
وآيات الجمال
في الخلق الوفيّ للجميل
لمأثرة ... المآثر
للذي إن غبنا عنه
وابتعدنا ... بكسر
أو جبر خاطر
فخُذلنا..
أو نُكِرنا...
بما ... قد يُفترض
في وحشة الإغتراب
بين العشير
او في وطن ... الأغراب
فنحن منها بلادنا
وهو منّا الوطن
في وجداننا
السّرّ ... الحنون ...
الدافئ... الحاضر .
______
كلماتك كريمة العشق
وفاء لجميل الإنسان... الوطن ...
وكل جميل... في الرّؤى
متجذّر الإقامة ...
بالحُبّ ... مجاهر
أو قادم بأشواقنا
أو فيها... مسافر
نتحدى الصعاب ...
نَزف الجراح...
ونمضي بالحياة
إلى الحياة
نقطف العلياء
على عين المخاطر
فنزرع للشجرة الطيبة غرسها
ومنّا الأزاهير التي
أتقن عبيرها ... الفروسية
... والصهيل ...
والتّكابر ...
على مَن يكابر !!!
فأتقنّا الحُبّ... معتّق ... الروح
كعناقيد العِنب ... زبيبا
تعتّقتها رجولتي شغفا
على قامات أنوثة البشائر!
وتدلّتها ... أعشاشا
لمناقير ... الحُبَارَى
على صدور... الحرائر!
على ثغر النّجابة المغناج
في بلّوره الساحر !!!.
________
اللاذقية سورية _2018_2_10
الاثنين، 12 فبراير 2018
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @// مناقير الحبارى //@ للاديب فيصل كامل الحائك علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق