========== عُرْسُ الضَّحِيَّة ===========
عَرُوسٌ
فى حلةٍ بيضاءَ
نادتْ رِجَالها
أينَ الرّجالُ؟!
صُمَّت آذانهم
فلم تَسْطِع سَمَاعَها!
غاصبٌ ملعونٌ
فى البدْءِ
يَرفعُ طَرَفَ رِداءَها
غَضَّ الرجالُ
الطّرفَ عنه !
فتكشّفَت سِيقانَها
يا رجالَ العُربِ
هُنْتُم وَقْتَمَا
لم تلبو نِداءَها.
صَاحَت :
رِجَالى أين أنتم
تَسْتُرُوا عَوْراتى ؟!
مَنْ للعَرُوسِ
سوَى رجُلٍ
مِن أصلِ دَمِّها آت
ألَيْسَ فى الأُمّةِ
مِن رجلٍ كالذى
ولد فى تكريتِ ؟!
هو صلاحُ الدين
مَنْ حَرَّرَ أرضها
وأدمل الجُرُحَات
وجَيشُ العُرُوبَةِ
خَلْفُهُ مُهَروِلِينَ
قد لبُّوا النِّداءَات
الكلُّ يومئذٍ
أَتَوْها على قلبٍ
مُوَحَّدَ الرايَات
فباتَ قُدْسُها
عاليةً راياته
متبراً بالصَّلَوَاتِ
(فَخَلَفَ مِنْ بعدِهِم
خلفٌ أضَاعُوا الصلاةَ
واتبعوا الشَّهَوَاتِ) .
مَالٌ وعُرُوشٌ
ومناصب، تَبَّاً لكم
راضِينَ بالزَّلَّاتِ
تَرَكُوا العَرُوسَ
لغاصبٍ يَكْشِفُ
سَاقَها !!.. يا ويلها
أهَكَذَا تُسْتَبَاحُ
ويُسْتَهَانُ بِعِرْضِكُم؟؟
ما رَأْيُكُم ..؟!
أتَتْرُكُوهَا لغَاصبٍ
كبقية بَنَاتِكُم؟
ياااا رجالَ العُرْبِ
أيْنَ أَنْتُم
وتلك الحَمِيَّة ؟!
مَنْ مِنكُم يرفعُ
رأسَهُ بعدَمَا
باعَ القَضِيَّة ؟!
بِربِّكُم ..
أرأيْتُم قَبْلَ
اليومِ عرساً للضحية ؟؟!!!
============== #بنات_افكارى_احمد_سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق