(رسالة)
عجوز تتعثر قدماه على أعتاب الأقصى
يصلى صﻻة العصر
لعل صﻻة العصر تشهد عصر النصر
قبل غروب الشمس
أتم الرجل صﻻته جمع شمله
سمع الصوت الخافت من أرجاء المسجد
صوت الأقصى.صوت الحجر
ويعلو الصوت
.أقتل هذا الرجل الجاثم فوق الصدر
صخر جلمود نار تحرق قلبى
يجرى الرجل وراء الصوت
أين الصوت أين النار وأين الحجر؟
يقف الرجل يسأل نفسه
حجر ينطق حجر ينطق؟
لملم هذا الرجل شتات الفكر
آه آه حجر ينطق حجر ينطق
نطق الحجر وسكت البشر؟
يسأل هذا الرجل .أين صلاح الدين ؟
أين صلاح الدين ليجمع شمل الأسر
ويحطم قيد الأسر
فالأقصى حجر عند الله كريم الأثر
وطفل يحمل حجرا من أحجار حول الأقصى
يدافع عنه مد البصر
طفل يحمل حجرا ينزف دما
يقتل؟
وملك يحكم شعبا يملك جيشا يسكن قصرا
يمشى فخرا؟
أين العدل!!!!
أين العدل رجال الأرض؟
عم الظلم
.مات الطفل . مات الرجل.مات الشيخ .هتك العرض.
تحد سافر لكل رجال العرب
.أين العرب؟
أين العرب ساعة قتل الدرة؟
أين العرب والأقصى ينادى بأعلى الصوت
يهودى دنس أرضى أغلق بابى منع أذانى
أين العرب وأين النصر؟
عجوز من أرض فلسطين فى محراب الأقصى
يحاول فك اللغز
ينتظر إجابة قبل غروب الشمس
قبل دخول القبر
قبل قيام الساعة
وقبل سؤال الرب
لعل خطابى يصل إليكم ولعل القارئ يفهم قصدى..
عجوز تتعثر قدماه على أعتاب الأقصى
بعد صﻻة العصر
samir
الجمعة، 8 ديسمبر 2017
مجلة الوطن اتحاد الصوت الحر @ //رسالة // بقلم Sammir السماء الزرقاء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق